مباريات سياسية في الملعب الأولمبي

كتبها كاتب مبدع ، في 9 سبتمبر 2008 الساعة: 15:24 م

122097

 

بعد أن امتص الجميع الصدمة وبدا أن ما حصل كان انقلابا فعليا علي السلطة بدأت الكفة تتأرجح بين مؤيد ومعارض وبدأ كل يحشد مناصريه ومؤيديه في استعراض واضح للقوة  .

وبعد أن أعلنت عدة مدن في الداخل مباركتها لهذه الخطوة العسكرية حان دور القلب وهو نواكشوط ،

تم العمل علي إقامة مهرجان حاشد وفرت له جميع الوسائل وكلفت شخصيات مهمة بالإشراف عليه  ، واكتملت التحضيرات للمهرجان الذي خرج عن طور المهرجانات العادية ليرتدي عباءة الرياضة فيكون مباريات بمعناها الحقيقي .

وبطبيعة الحال فإنه لا بد من توافر شروط لإقامة المباريات من بينها اللاعبون والمشجعون والأرضية والحكام وقوانين تسير اللعبة وجو من الرياضة يطبع المشهد كله ، وهذا كله كان متوافرا مساء ذالك اليوم الذي قرر فيه مجلس الدولة أن يستعرض شعبيته أمام نفسه وأمام العالم ، و حين بدأ العد التنازلي لبداية المباراة تدفق العديد من المواطنين من أنحاء العاصمة وخاصة من الأحياء الفقيرة وأغلقت بعض الشوارع المؤدية للملعب واكتظت الطرق المؤدية إليه وأقبلت السيارات من كل مناطق العاصمة تصب في الملعب من الناس وانتظمت سيارات الشرطة أمام الملعب  ووقفت الباصات محملة بالمواطنين أمام الملعب ورابطت الشرطة علي جميع مداخل ومخارج الملعب الذي بدا مقسما إلي عدة طبقات الطبقة الأولي وفيها الرئيس  والوزراء وجميع الشخصيات السامية والطبقة الثانية وفيها شخصيات أقل من ذالك شأنا وبقية الملعب وفيه المواطنون ، ومن الملفت للانتباه الحضور الكبير لاتحادية الكاراتيه التي ملأت بشعاراتها مداخل الملعب وأحضرت منتسبيها بالزى الرسمي للرياضة .

بعد أن تمت التحضيرات للعبة واستكمل حضور اللاعبين الأساسيين وحض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلي القائد

كتبها كاتب مبدع ، في 9 سبتمبر 2008 الساعة: 13:12 م

122096

لقد فهمنا سيدي القائد أن السلطة تأخذ قسرا وجبرا وأن الانتخابات الشفافة ما هي إلا مسرحية لخداع الآخرين ولإدرار الدعم الدولي ، قد فهمنا ووعينا أن الديمقراطية كعنقاء مغرب و أنها لا تصلح لبلادنا فنموذجنا منها أثبت بجدارة فشله التام ، فلا تبخلوا علينا بأن تحققوا لنا رجاء ملحا بعد أن حاصرت بلادنا الأزمات وهو أن تنهوا مسيرة الديمقراطية التي ورثت البلاد المشاكل وورطت الشعب فيما لا طاقة له به  .

 

نريد أن لا نكذب علي أنفسنا وأن لا نخدعها بشعارات وهمية ، نريد أن لا نتشدق بعبارات واهية وننادي بمبادئ ثم نخونها تحت الطاولة ، نريد أن نحافظ علي مستوي عالي من الديكتاتورية .

ما علاقتنا بالديمقراطية ؟

هي ترف سياسي وفكري نحن لسنا قريبين من مستواه همومنا المعيشية تشغلنا  وغلاء الأسعار وارتفاعها الصاروخي لا يترك لنا فرصة للتفكير في ترف الديمقراطية والحريات العامة ، طبقتنا السياسية لا تزال تستمتع بصباها الحالم فتراها تغني مع نظام فإذا ما سقط غنت مع من أسقطوه ، لا تزال شياطين الانتهازية ينخرون جسم الدولة ، نحن نريد ما نطعم به جياعنا ونكسوا بها عراتنا ، نريد أن لا نظل نعيش علي فتات الآخرين ، نريد أن نعيش في مجتمع أبي و رزين .

أيها القائد

لقد مللنا الانقلابات وكرهنا تقلبات العسكر وانقضاضهم المفاجئ علي السلطة بدون وجه حق ، وها نحن نعيش في دولة ندرك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اغتصاب للسلطة صريح ……..أم حركة لتصحيح صحيح

كتبها كاتب مبدع ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 14:22 م

122097

 

استشرف الكثير من المراقبين السياسيين للمرحلة الماضية أن يكون النظام الديمقراطي يلفظ أنفاسه الأخيرة … لكن المؤكد أن الجميع صدموا بما حدث لكونه الانقلاب  الأكثر وقاحة في التاريخ الموريتاني هذا فضلا عن شذوذه التام عن كل المساطر التي كان تجري عليها الانقلابات في البلد.

حمي الانقلابات

 وأي انقلاب كان يجري كانت تتوافر معه ظروف معينة تبرر حدوثه قد يكون من بينها الحروب أو الديكتاتورية أو انسداد الأفق السياسي .

و حتى مع وفرة الظروف السياسية المبررة للانقلاب باعتباره تصحيحا للمسار وتعديلا له إلا أن الانقلابيين يحرصون علي تبرير إجراءاتهم وعلي تقديم الوعود الكثيرة بالإصلاح ….. وكل الانقلابات التي حدثت في البلد كان لها من الدوافع ما يبررها وكان يِؤمل من ورائها ما يكفل لها التجاوب والتعاطي معها من قبل الشعب وكلها   كانت إنعتاقا من وطأة نظام يجثو علي عاتق الشعب ويعرقل من حركته   .

 ومنذ اللجنة العسكرية للخلاص الوطني  إلي المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية كان العسكر يضعون خطة واضحة ومبرمجة للخروج بالبلاد من عنق الزجاجة التي تحصرها فيها الأنظمة الأحادية والشمولية ……….فيضعوا  مسارا واضحا لإيجاد حلول واقعية لمشاكل البلاد سواء منها السياسي أو المعيشي ولربما أن هذا هو سر الإجماع التي كانت تحظي به هذه الانقلابات العسكرية .

وكل الانقلابات التي حدثت تمخض عنها نظام سياسي قوي وقادر علي تقديم الكثير للبلد وعلي المساعدة في بناءه وتطويره .

وهذا ما جعل الموريتانيين ينظرون إلي  الانقلاب بوصفه المخرج من الأزمات السياسية التي قد تعصف بالبلد خاصة وأن هذه الانقلابات لا ينتج عنها سفك للدماء ولا عداوات داخلية .

وقد يكونوا علي حق في نظرة أكثر لطفا علي واقع الانقلابات في البلد لكن

هذه النظرة لا تنسحب علي كل الانقلابات فمن بينها ما يعتبر ردة وكارثة سياسية لا تقدر عواقبها  .

وفي هذا الإطار يندرج هذا الانقلاب الأخير الذي خالف كل المعايير والاعتبارات التي كانت تبرر الانقلاب وذالك في عدة نقاط :

أولها :أنه انقلاب علي رئيس جاءت به صناديق الاقتراع في عملية انتخابية اعتبرت نموذجا  في الشفافية  .

والثاني : أن الأوضاع السياسية في البلد لم تكن تبرر من أي وجه ما حدث فبافتراض أن هناك أزمة سياسية في البلد فالحكم فيها هو الشعب  .

و الثالث : عدم امتلاك قادة الانقلاب لأي خطة أو مسار  لقيادة البلاد .

سيدي : هذا ما جناه علي العسكر وما جنيت علي أحد

أكد  ولد الشيخ عبد الله أكثر من مرة أنه دخل الانتخابات وهو رجل مجهول سياسيا ولكن العسكر دعموه  و ظلوا يمنون عليه  هذا الدعم حتى أسقطوه بجريرته … ولكن العسكر عندما اختاروه  من بين 19 عشر مرشحا كانوا علي دراية بما يقومون به فهم يرون أنه سيكون أكثر المرشحين ليونة  ولن يمكنه  تقدمه في السن من  فرض وصايته علي العسكر الذي ينظرون إلي الرئيس المثالي لديهم  إلي أنه دمية يحركونها كيف ما شاءوا .

لكن سيدي مل من مطاوعة العسكر وملوا من مداهنته حتى انفرط العقد شيئا فشيئا وأصبح لزاما علي الطرفين إيجاد طريقة جديدة لتحكم علاقتهما…. فكان الرئيس أكثر ليونة وأغدق علي العسكر  عبارات الثناء  والشكر وجدد ثقته فيهم  … لكن هذا لم يفلح في تضميد الجراح فلم يكن هناك بد من الاصطدام المباشر .

سيناريو الانقلاب

عندما أدرك العسكر أن الرئيس لن يسير وفق الطريق الذي رسموه له وضعوا خطة لإجباره علي الاستقالة تندرج في إطارها الأزمة المفتعلة بين البرلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في خضم الأزمة السياسية الراهنة ……………….أين يسير برنامج الرئيس

كتبها كاتب مبدع ، في 10 يوليو 2008 الساعة: 16:30 م

122097

شيخا ني ولد الشيخ ولد محمد يحي

تميز برنامج رئيس الجمهورية الذي قدمه عند أدائه القسم بالكثير من التباين والاختلاف عن أجندة الطبقة السياسية الوطنية التي تضع في سلم أولوياتها مكافحة الفساد الإداري والتنمية الاقتصادية  ويرجع البعض  هذا الاختلاف إلي الحضور القوي لبعض التيارات السياسية المناضلة التي طرحت برامجها بشكل قوي  مستغلة ثقلها الشعبي وتوجهات الرئيس لتضميد جراح الماضي والحفاظ علي الوحدة  الوطنية .

وكان ذالك واضحا من خلال تركيز الرئيس علي أمور من قبيل عودة المبعدين والعبودية .

هذا البرنامج الذي أوكل إلي حكومة تكنوقراطية عملت علي تنفيذه لكن قلة تجربتها وهوانها علي البرلمان وقفا حجر عثرة في طريقها إلي أن سقطت تاركة المجال لحكومة أخري لم تكن أفر حظ من سابقتها مع أنها كانت تحمل طابع الإجماع الوطني وتمثل الأغلبية الرئاسية .

هذا البرنامج يقف الآن ومعه خيار الشعب الموريتاني أمام مفترق طرق في ظل البلبلة السياسية التي تشهدها الدولة وفي انتظار معرفة الفائز من عملية لي الذراع بين العسكر والمنتخبين ستظل برامج الإصلاح والتنمية التي يعقد عليها الشعب الموريتاني آماله رهينة قيود الصراع علي النفوذ .

هذا الصراع الذي بدأت أقطابه وكأنها مصممة علي عدم التراجع عن مواقفها غير عابئين بما قد ينجم عن هذا التعنت من تداعيات سليبة علي خطط التنمية والإصلاح في البلد .

جهد الحكومة الآن يبدو أنه يتجه إلي محاولة تكريس الوجود أمام برلمان لم يحدد هدفه هو الآخر ……….بالتماس أحسن المخارج له ………هذا بغض الطرف طبعا عن ما  يجمع عليه عديد المراقبين من أن البرلمان يسير بأوامر عسكرية تندرج في نطاق خطة محكمة رصدت للتنحية الرئيس أو علي الأقل للضغط عليه .

ومهما يكن فإن المؤسسة  العسكرية الآن تمثل قوة ضاربة في الساحة السياسية المفترض أن الحكومة هي التي تقودها …….. لكن العسكر  لا يحبذون انفراد المدنيين بزمام الأمور في البلد ولو أنهم  جاؤوا عن طريق صناديق الاقتراع .

و يتساءل العديد من المواطنون :ما هي حظوظ حكومة عاجزة عن الوقوف علي قدميها علي تنفيذ برامج الإصلاح والتنمية التي التزم بها الرئيس .

ولكن هذا يدفع البعض للتساؤل عن استقلالية مؤسسة الرئاسة بذاتها وقدرتها علي القيام بمهام السلطة في البلد علي الوجه المنوط بها ………. و حتى لو كان رئيس الجمهورية مستقلا بقراراته وهو المتنفذ الأول في قيادة الدولة  فإن المنطق لا يقبل إلا أن يكون للعسكر نفوذ خاص في مؤسسة الرئاسة .

وفي سؤال وجهته مساء أمس لمستشار رئيس الجمهورية المقال حول استقلالية الرئيس عن العسكر أجابني بأنه لو  كان الرئيس يسير بأوامر العسكر لما كان في مواجهة معهم الآن.

وهذا إقرار واضح من مستشار الرئيس بأن العسكر يتدخل  بشكل واضح في  أروقة صنع القرار في الدوائر السياسية وبأنه وراء تحرك البرلمان لحجب الثقة عن الحكومة ومن وراء ذالك للضغط علي الرئيس وهو ما يوضح أن المقصود من كل هذا هو رئيس الجمهورية .

و في خضم هذا الصراع التي باتت عناصره واضحة للعيان م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطلبة في الجزائر بين سندان الواقع و مطرقة الإهمال

كتبها كاتب مبدع ، في 8 يوليو 2008 الساعة: 14:47 م





لا تزال أزمة  الطلبة الموريتانيين  في الجزائر تراوح  مكانها فلم يتم التوصل إلي حل لهذه القضية رغم الجهد الكبير الذي بذله الطلبة  لتسوية أوضاعهم والتوصل إلي حلول للمشاكل التي تواجههم

ويشير الطلبة هناك إلي أن الوزارة قامت بالكثير من التلاعب وعدم الاهتمام بقضاياهم واحتياجاتهم

ضاربة عرض الحائط بكل نداءاتهم المتكررة لتسوية مشاكلهم

وقد بدأت الأزمة في بداية الفصل الدراسي الثاني عندما لاحظ كثيرون غياب أسمائهم من لائحة المنح ليتساءلوا عن معني هذا الغياب  غير المبرر بنظرهم خاصة وأن غياب الأسماء  شمل جميع الطلبة الذين أرسلتهم الوزارة هذه السنة ولكن الأخيرة  سارعت إلي تبرير هذا الإجراء باعتباره يندرج في إطار ما تسميه إصلاح التعليم العالي ومحاربة التزوير معتبرة أن عددا كبيرا من الطلبة يلجأون إلي تزوير أوراقهم  رغبة في المنح داعية إياهم إلي تجديد جزئي لملفاتهم المتعلقة بالمنح و طالبتهم بتقديم الأوراق الأصلية من شهادات التسجيل لهذه السنة  وهذا ما يعجز البعض من الطلبة خاصة مع عدم ضمان رجوع هذه الأوراق الأصلية مما دفع بعض الطلبة إلي الاعتقاد بأن هذا الإجراء ينطوي علي نية مبيتة لاستبعاد عدد منهم  وحرمانهم من المنحة وهذا ما فجر الأزمة في أولها لكن تعاون مكتب اتحاد الطلبة الموريتانيين في الجزائر مع الوزارة مكن من إرجاع لوائح المنح كاملة ولكن لم يتم تقسيمها إلا بعد ما يقارب الشهرين

ليكون انعقاد اللجنة الموريتانية الجزائرية المشتركة فرصة للطلاب لعرض مشاكلهم أمام الوزارة التي تعهدت بحل جميع مشاكلهم وتوفير المنح في وقتها والتذاكر

وقدمت إدارة التعليم العالي وعودا كثيرة بتحسين أوضاع الطلبة وتوفير جميع حاجيتها متعهدة في هذا الإطار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقارير صحفية أعدت لمؤسسة صحراء ميديا الإعلامية

كتبها كاتب مبدع ، في 7 يوليو 2008 الساعة: 17:39 م

التقرير الأول :مجتمع الطوارق …………………نظرة من الداخل

121545

شيخاني ولد الشيخ ولد محمد يحي       الجنوب الجزائري

يرجع البعض الأصل في كلمة الطوارق أو (التوارك) إلي اسم البطل الإسلامي الشهير طارق بن زياد والذي كان له الفضل في الفتوحات الإسلامية في هذه المنطقة

ويري آخرون أن النطق الصحيح لها بالتاء بدل الطاء ولذالك يرجعون الأصل فيها إلي واد تاركة بمنطقة فزان بليبيا

ويطلق عليهم في أوروبا الرجال الزرق نظرا لكثرة ارتدائهم للباس الأزرق  ويفضل الطوارق أن يطلق عليهم اسم إيماجغن أو تماشق وهما مرادفان لأمازيق ومعناها الرجال الأحرار.

وبفعل مجاورتهم للعرب في شمال إفريقيا وللزنوج في وسطها أصبح المجتمع الطارقي يحوي أطيافا هجينة من المجتمعات الإفريقية والصحراوية العربية .

 

ولذالك ينقسم هذا المجتمع  -شأنه في ذلك شأن المجتمعات البدوية التقليدية- انقساما وظيفيا، حيث تحدد مكانة الشخص حسب انتمائه إلى طبقات اجتماعية محددة. وفي أعلى الهرم الاجتماعي الطارقي نجد:

  • إيماجغن: وهم السادة، ويليهم
  • إينسلمن: وهم الطبقة المهتمة بالتعليم والتعلم والدين ثم
  • إيمغاد: الطبغة الغارمة
  • إينادن: طبقة الصناع التقليديون
  • بلاس أو بزوس: الأرقاء المحررون.
  • إكلان: طبقة العبيد

وأكثر ما يلفت الانتباه في مجتمع الطوارق تباينه الواضح واختلافه عن المجتمعات المجاورة له خاصة في العادات والتقاليد المتوارثة لديه منذ أجيال بعيدة ولذالك فإن عادات مثل الزواج في هذه المجتمعات تختلف عن مثيلاتها في المجتمعات العربية المجاورة.

 ففي المجتمع التاركي  ينال العريس حظا وافرا من التزيين فيرتدي في أيام العرس زيا خاصا به وتعلوه عمامة مزركشة بألوان مختلفة إضافة إلي بعض الذهب والأحجار الثمينة وكذالك فإن العروس هي الأخرى تخضع للعديد من طقوس التجميل وترتدي الحلي والمجوهرات إضافة إلي زيها الخاص بالعرس.

 ويلاحظ في هذه المجتمعات أن المرأة تكون سافرة بدل الرجل الذي يكون مغطي الرأس والوجه والرقبة ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطلال الشباب قصة قصيرة

كتبها كاتب مبدع ، في 7 يونيو 2008 الساعة: 16:30 م

images

وقف منكسر الضمير …….مهيض الجناح تعلو وجهه تعابير الشقاء والإعياء ….لقد اشتعل الرأس شيبا …….وضعفت العظام بعد قوتها وخارت …….يقف كالبطل المنكسر في المعركة ……..كالفارس  الذي يتهاوي أخيرا   بعد الكثير من الممانعة والمبارزة ………..لقد تهاوت قدرته الآن …..ولي زمن القوة …….زمن الشباب الممتلئ بالنشاط والحيوية ……….أخاديد الزمن رسمت علي وجهه عبارات الاستسلام لعوامل الزمن يحاول رفض الواقع ….يحاول الثورة عليه …..لكن هيهات…….لقد فات الزمن ……..لقد كبر

يلقي ببصره بعيدا محاولا التفحص في أشكال فتيات يقفن أمامه لم يعد النظر كما كان بصعوبة يميز هيئاتهن وصفاتهن لم تعد الصورة واضحة كما كانت ومع ذالك فقد استطاع بعد لأي  أن يلتهم بعينيه الظمآنتين صور الفتيات إنهن فتيات جميلات حسينات القد  ساحرات في الأعين

لم  يتوقف عن التهامهن ببصره الظمآن …..ولكن نفسه كانت أكثر ظمأ هي في حاجة لدفئ يحتضنها هي في حاجة إلي ومضة نور تصبوا إليها بعد هذه الظلمة الحالكة التي تمر بها بعد صراع مرير مع قرنيات العينين عسي أن يلتقط صور الفت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرمان الفضاء

كتبها كاتب مبدع ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 03:38 ص

اجتمع السادة وزراء الإعلام العرب في القاهرة وكأي اجتماع لمسؤولين عرب يتسلل وميض أمل ولو كان قليلا إلي نفوس الشعوب العربية  المتعطشة إلي قرارات حيوية تعيد لهم بعض ما ضاع منهم وتحيي فيهم الأمل بمستقبل أفضل وأحسن
انعقاد الإجتماع هذا جاء في ظرفية مهمة وحساسة فالصحف الدنماركية والأوروبية بصفة عامة تكثف هجومها علي المسلمين وعلي رموزهم وذالك بنشرها متحدة للصور المسيئة للرسول صلي الله عليه وسلم وبطبيعة الحال فإن علي العرب توحيد مواقفهم ومواجهة هذه الهجمة الشرسة علي المسلمين ووزراء الإعلام العرب هم المسؤولون عن هذا ……….فمن المفترض أن اجتماعهم هذا جاء من أجل الرد علي الإساءات المتكررة من الإعلام الغربي علي الإسلام والمسلمين  
والوزراء مطالبون أيضا بوضع حد للدعارة والفحش الذي تصدره القنوات العربية علي الأقمار الصناعية في كل اتجاه ومن الضرورة الملحة لهم  أن يقفوا وقفة رجل واحد في وجه  هذه الموجة العارمة من العري والخلاعة التي يغزي بها العالم العربي والإسلامي وهو الذي تتصف شعوبه بالمحافظة والإلتزام بالقيم الأخلاقية التي يفرضها ديننا الحنيف وتقاليد المجتمع وأعرافه ولطالما انتظرت النفوس الخيرة في هذا الوطن العربي أن يهب هؤلاء السادة ليضعوا حدا لهذا السيل الجارف من الخبث والإنحلال الأخلاقي والقيمي ولطالما دعا العلماء وأهل المعرفة والرشاد إلي توقيف هذا النوع من الإع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

hhyv

كتبها كاتب مبدع ، في 1 يناير 2008 الساعة: 20:15 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة

كتبها كاتب مبدع ، في 17 ديسمبر 2007 الساعة: 20:35 م

يمد يده إلى جســد الكتاب كما يمد يده إلى جسد غنيمة ، يقلبه بين يديه ، يمرر صفحاته بين أصابعه ، يقرأ سطرا ، سطرين ، ثلاثة سطور . وينظر في وجه صاحب المكتبة ، يتقدم إليه والكتاب بيده ككنز ثمين ، يسأله عن السعر ، يجيبه صاحب المكتبة ، يشعر بشيء من إحباط ، يشكره ويعيد الكتاب إلى موضعه وقد علت حنجرته غصة ، لكنه يواسي نفسه بأن بداية الشهر ليست بعيدة وعندها سوف يقبض راتبه وأول شيء يفعله هو أن يتجه على الفور إلى هذه المكتبة لاقتناء الكتاب . في بداية الشهر يتناول راتبه وذهنه شارد في الكتاب ، يهرول نحو المكتبة ويمد يده إلى الكتاب ، يتقدم من صاحب المكتبة وينقده القيمة . للتو يشعر بفرح غامر ، لقد أصبح الكتاب ملكا شخصيا له ، يمكن أن يضمه إلى مكتبته العامرة التي بناها كتابا كتابا ، شهرا شهرا ، المكتبة التي طالما أنقذته من أمواج اليأس التي كانت تجتاحه خلال كل سنوات العزلة والوحدة ، كان يلجأ وهو في ذروة اليأس إلى صيدلية مكتبته فيمضي ساعات حتى ينسى نفسه ويخف عنه اليأس ، وكم من مرة أنقذته المكتبة من الانتحار ، من الشعور العميق بالعدم ، كانت دوما تخفف عنه آلام الروح وتقدم له العزاء , وتقدم له المسرة إلى درجة أنه أحيانا كان يرقص طربا وهو يقرأ ويستمع الموسيقى في هذه المكتبة المغلقة .

هاهو يخرج من مكتبة المدينة والعالم لايتسع حبوره بهذا الظفر الثمين ، وقبل أن يصل البيت يعرج إلى مطعم فيأخذ طعاما شهيا ، ثم يأخذ شرابا لذيذا حتى يحتفي بهذا الكنز الثمين الذي استطاع أن يحصل عليه . في الطريق إلى البيت وهو في سيارة الأجرة يضع كل مابيديه جانبا ولايفوته أن يتأمل مرة أخرى ظاهر هذا الكتاب ، يتأمل عملية إخراجه ، ينظر في اللوحة واسم راسمها ، ينظر في عدد الصفحات ، ثم يلقي نظرات شوق فائضة إلى أجساد الكلمات فتتحول أمام ناظريه إلى حياة كاملة ، وعندها يرى بلبلا يحط على شجرة خريف وهو ينظر في حرف / أ / ثم يرى هذا عصفورين ميتين جوار حفرة وهو ينظر في حرف / ص ٍ / وتتحول الكلمات إلى مناظر والسطور إلى دروب والجمل إلى بحار وأودية وجبال . يعود إلى حيث يجلس عندما يشير إليه السائق بأنه وصل البيت ، يناوله الأجر ويدخل البيت ، يتناول طعامه وشرابه ويأخذ قسطا من الراحة فتتهيأ كل ذرة فيه نحو تلقي صفحات أولية بمتعة بالغة . إنه يحافظ على حميمية العلاقة بين ذراته وذرات النص ، بين حواسه وحواس النص ، يتناول صفحات معدودة وينصرف إلى شأن آخر ، في اليوم التالي يأتي إلى المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي