وعود الأمس وواقع اليوم
كتبهاكاتب مبدع ، في 12 نوفمبر 2007 الساعة: 19:10 م
لا أدري هل هو قدر موريتانيا أم هي أخطاء قادة حركهم حب السلطة علي تحمل أعباء ليسو علي قدره أم أن الأمر كما كنت أعتقد دائما شره رجال الأعمال وحبهم للربح والزيادة علي أموالهم الطائلة وترك بقية الشعب وهم يرزحون تحت وطأة الأسعار والمشاكل والدولة لادور لها سوي ترجمة رغبة رجال الأعمال وتنفيذ أوامرهم ليظل الشعب محاصرا بين سندان الدولة ومطرقة رجال الأعمال
يالها من وضعية طاغية رجال الأعمال يكتسحون الدولة وينهبونها جهار نهار علي مسمع ومرأي المواطنين
السرقة والإختلاس هما أمران متعارف عليهما ومقبولين في كل الأوساط وهو ماخلق هذه الظرفية الصعيبة
للأسف قد تبين أن أيا من الأحلام الوردية التي بشر بها المجلس العسكري لم تكن إلا خرافة وامنيات لكسب الدعم الدولي وللسخرية بالشعب الموريتاني لتظل الحقيقة مخفية عنه حتي تنكشف فجأة بلا قيود تحكمها ولا أغطية تجمل بها
لتنكشف الحقيقة عارية من زيف التدجيل والسخرية من طرف الحكومة
فهنيئا للشعب الموريتاني ككل بهذا الهبة العظيمة التي سينتزع بها حقوقه من هؤلاء العصابات الظالمين المستهترين بحقوق الشعب والدولة
لقد تبين أن ما شاهدناه لم يتجاوز أن يكون حلما جميلا عشناه ولكنا استيقظنا علي كابوس الجيش والدرك والحكومة وهي تقمع الشعب وتحاول خنق حرية التعبير لديه بعد ان خنقت حرية العيش لديه وجردته من كل وسائل العيش الكريمة وجعلت الدولة كيانا منهدا لاعبرة به خاويا من كل معاني الكينونة والقدرة
كان لنا حلما بديمقراطية ترجع للشعب حقوقه وتنصف المظلومين وترجع الحق إلي صاحبه قال البعض هؤلاء هم الجلادون ولن ينصفوا المظلوم قلنا لعلهم تابو ورجعو إلي رشدهم وقررو الإنقياد للحق والصدق …………لكن توالي الأحداث أرجعنا لتكذيب لحظة مسروقة من الزمن لحظة رأينا فيها الدولة تسير علي الطريق السليم لحظة سمحنا لخيالنا بأن يسبح في فضاء المستقبل مبشرا بدولة متطورة ذاتن سيادة ومستقرة تنعم بالحرية والرفاهية والقوة وتعطي لكل ذي حق حق
فإذا بنا أخيرا بعد عناء طويل وبعد أن وضعنا أوزار حرب دافعنا فيها بشدة عن مشروع موريتانيا المستقبل والعدالة والديمقراطية فإذا بنا نقول منكسي الرؤوس أصحاب الظلم والإستبداد لم ولن يكون رواد خير ولامصدره
إذا بنا نستيقظ بعد حلمنا الجميل علي مسرحية أبطالها يتقمصون أدوار بطولية خيرة وهم في الحقيقة عصابة حقودة وأنانية سعت إلا أن تورث البلد المهالك وأن تستنزف خيراته والشعب يصفق لهم ويتلقاهم بالورود والترحيب
أسفي عليك يا ارضا أحببتها من كل قلبي ورأيت الجمال والحسن في كل مربع من صحاريها الشاسعة يابلادا رأيت في أشواك صحاريها ورود أريج منعشة ورأيتىفي صحاريها القحال جنانا خضراء تسكن قلبي من أعماقه
عندما يفتخر كل مفختر بما له يكون فخري الكبير بوطني العزيز هذا الوطن الذي لن ابدل بميزان الأرض ذهبا
ولن أري فيما أمامي من بهاء الدول الأخري إلا نقاط تميز له فهو غن لم يكن معمورا فهو علي الطبيعة وإن كان فقيرا فالغني لايورث إلي الضغينة والحسد والكبرياء وطني لانصيب له من خسائس الأمور
وطني وإن كان مجهولا عند البعض فكذالك الدرر الكوامن في البحر هي مجهولة رغم أنها درر
وطني يستحق كل خير ونماءوازدهار وسأراه يوما ما كذالك وأنا متأكد أن الشعب الموريتاني سيهب يوما ليطهر نفسه من هؤلاء الأراذل المتحكمين فيهم وسيقول لهم يوما مكانك للايس بيننا بل تحت شسوع أحذيتنا
فلن يخيب الشعب الموريتاني أملي ولو كنت هناك لوقفت معه فألف مبروك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























نوفمبر 12th, 2007 at 12 نوفمبر 2007 11:33 م
السلام عليكم أخي… جميل ما سطرت أعلاه، نابض بالعاطفة و الحماس و الغيرة على وطن جريح غارق في دمه لا مسعف له سوى رصاص يخترق جماجم الأطفال..!!
غير أن المبشر أن هناك من هو قادر على قول “لا” بملء فيه……
إلى الأمام
نوفمبر 13th, 2007 at 13 نوفمبر 2007 4:13 م
كم كنت أرقب بتلهف وتشوق أنا أشاهدا تعليقا لك علي مدونتي التي جعلتني أعباء الدراسة وأتعابها كشبه المتملص منها ولكن أعبر لك بشكل لاتطاوله الكلمات ولاتعكسه الأحرف ولا تترجمه المشاعر عن إجابي الشديد والفائق بمدونتك التي تجاوزت أن تكون مدونة فلم تك كمدونة بل كانت إشعاع إبداع وتألق ينتقل في فضاءات الإنترنت ناقلا لحظات إبداعية قل ما يجود الزمن بمثيلاتها وبمثيل من يسطرها
فإلي الأملم وأنت القدوة
نوفمبر 17th, 2007 at 17 نوفمبر 2007 10:21 ص
أخي العزيز شيخانى:
دخلت إلى مدونتك أحمل معي آلامى وأمالي
آلامي وأنا أتفرج علي وطن أنجب رجالا كانواسادة رفعوه إلي عنان السماء ثم توالت عليه سنين عجاف خلف من بعد الأجداد خلف باعوا وطنهم وقيمهم بأبخس الأثمان
وآمالا في أن أجد من أبناء وطنى من هو مثلك سيدى يسطر من الكلمة اروع لوحة فيصرخ في وجه الظلام ام شنقيط لايمكن إلا أن تنجب رجالا يعيدوا إليها مجدها بوعيهم ووطنيتهم وثقافتهم ولو بعد حين
أتمني أن نجعل من هذا الفضاء الرحب ملتفي نتبادل فيه الأفكار والآراء ونتدارس فيه هموم الوطن وما أكثرها
لك مودتى
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 6:14 م
أخي العزيز وأنا أقرأ تعليقك الجميل وكلماتك المعبرة وأمامي لقب يحمل كل تراثنا وتاريخنا وحضارتنا راودنتي الأماني بشباب موريتاني أصيل يستعيد أمجاد الماضي التليد ويؤسس للمستقبل بناء علي رؤية أصيلة واستشراف مستقبلي مدرك لحيثيات الواقع المعيش
فمرحبا بك إلي مدونتي