لا أدري هل هو قدر موريتانيا أم هي أخطاء قادة حركهم حب السلطة علي تحمل أعباء ليسو علي قدره أم أن الأمر كما كنت أعتقد دائما شره رجال الأعمال وحبهم للربح والزيادة علي أموالهم الطائلة وترك بقية الشعب وهم يرزحون تحت وطأة الأسعار والمشاكل والدولة لادور لها سوي ترجمة رغبة رجال الأعمال وتنفيذ أوامرهم ليظل الشعب محاصرا بين سندان الدولة ومطرقة رجال الأعمال
يالها من وضعية طاغية رجال الأعمال يكتسحون الدولة وينهبونها جهار نهار علي مسمع ومرأي المواطنين
السرقة والإختلاس هما أمران متعارف عليهما ومقبولين في كل الأوساط وهو ماخلق هذه الظرفية الصعيبة
للأسف قد تبين أن أيا من الأحلام الوردية التي بشر بها المجلس العسكري لم تكن إلا خرافة وامنيات لكسب الدعم الدولي وللسخرية بالشعب الموريتاني لتظل الحقيقة مخفية عنه حتي تنكشف فجأة بلا قيود تحكمها ولا أغطية تجمل بها
لتنكشف الحقيقة عارية من زيف التدجيل والسخرية من طرف الحكومة
فهنيئا للشعب الموريتاني ككل بهذا الهبة العظيمة التي سينتزع بها حقوقه من هؤلاء العصابات الظال




























بمناسبة 3أغشت هل خرجت بلادنا من مرحلة الإنقلابات ؟